ابونا داود لمعى – fr.dawood – الراعى الصالح : عظة بعنوان – الزواج بين الواقع و الخيال – 22.7.2016 – .0

ابونا داود لمعى فى الراعى الصالح

عظة بعنوان – الزواج بين الواقع و الخيال

الراعى الصالح

 

 

 

 

يقول ابونا داود لمعي ان هناك شباب يتخيل الزواج بشكل وردي ولكن بعد الزواج يفاجئ ان الواقع عكس ما تخيل .ثم تحدث ابونا داود في الراعي الصالح عن :-
حلم الزواج:-ربنا وضع فينا الشوق للاخر فلما خلق ادم قال لايحسن ان يكون ادم وحده واصنع له معينا نظيره ، وفرح الله وادم بالمشروع فالزواج مشروع الهي غرضه “حب وفرح”.
فمن حقك كشاب ان تحلم بزواج سعيد والحلم هنا بمعني هدف نعيش له ويمكن تحقيقه.ولكن هذه السعاده لن تكتمل الابوجود ربنا بينهم فبدونه تكون العلاقه وهميه ضعيفه وهذا سبب المشاكل الزوجيه فقد اصبح الله علي الهامش.
اذا واقعيا يمكن ان نعيش سعداء..وهنا يطرح ابونا داود لمعي في عظته عن الزواج بين الواقع والخيال سؤال هام لماذا السعاده قليله هذه الايام؟ ويجيب ابونا موضحا لان شباب كتير مسيحي بالاسم يدخل علي الزواج بفكر غير مسيحي وكذلك الفتاه.
ولكن من يفكر ويفهم الحب ؟! فان الحب ليس خيال فهو حقيقه ولكن مؤلمه ومع ذلك سعيده وضرب ابونا داوا لمعي مثال وقال ربنا كله حب وعبر لنا عن ذلك بالصليب “قد احب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد “فهل الصليب كيب؟! اطلاقا فالصليب سر الابديه وافراحنا الي الابد والصليب سر الفرح ناخذ بيه الغفران والشفاء وهو ايضا علامه الم وهو اساسا علامه الحب.
**فعلاقه الحب المسيحي مرتبطه بهذه المعاني “تعب جهاد الم ومهم فرح وسلام وبهجه”
*ثم تحدث ابونا داود لمعي في الراعي الصالح عن< قواعد الزواج الوقعي لكن لايخلو من حلم السعاده الزوجيه.>…وبدأها
1- حافظ علي وجود ربنا في حياتك:- يجب ان يتمسك الكابل جدا بوجود ربنا وهذا عمليا معناه ان يصلوا معا مره علي الاقل،واوضح ابونا داود كلامه بمقوله للام تريزا عندما قالت “ان العالم ينقصه حب والحب لا يكتمل غير بصلاه كل عائله مع بعض ” وهذا يساعد علي احتمال الظروف ويظلوا متماسكين WE PRAY TOGETHER WE STAY TGDETHER.ولا ننسي ان نشج بعض علي النواحي الروحيه والخدمه.
2- المحبه لاتطلب ما لنفسها:- وبدا ابونا داود لمعي بالرجل لانه اكثر انانيه عموما فلو الرجل انشغل بنفسه وطلب ما لنفسه لابد ان يهتز البيت وهنك الكثير من الرجال يفهمون صلاه الاملاك في صلاه الاكليل خطأ ويعتقدون ان هذا معناه انه امتلك زوجته وهذا غير صحيح ولكن معناه انك ملكت نفسك لهذه المرأه وكذلك الزوجه ملكت نفسها لرجلها امام المسيح فالمسيح قدم نفسه للكنيسه والبشريه …فالرجل عندما يسرع الي مايسر قلبها سيجد زوجته بدون تفكير تتفنن في اسعاد زوجها.ووجه كلامه ايضا الي المرأه وطلب منها ان تفكر في مايبسط زوجك وطول ماانتي بتدي حتي لو وهو اناني وبياخد.. العطاء والحب بداخلك مع الوقت هيكسب وستجدي زوجك اختشي وبدأ يبادلك الحب ويفرحك.
3- قاعده الاحترام:- فبولس الرسول قال اما المرأه فلتهاب رجلها ، وقال بطرس الرسول للرجال تعطين ايهن كرامه كالوارثات معكم نعمه الحياه… يكمل ابونا داود لمعي كلامه المرأه هديه ربنا لك فعندما تحترمها تجبرها علي احترامك واذا جرحتها لازم تبقي راجل وتعتزر وهذا لا يقلل من رجولتك عكس المفهوم الشائع ينبه ابونا داود البنات الي ان الاحترام عند الرجل “خط احمر”.

4- التفاهم المادي:- هذه الجزئيه تخلق الكثير من المشاكل لتجنبها نتبع هذه الامور…
*مفيش حاجه اسمها فلوسي وفلوسك : فاذا كان الرجل وامراته اصبحو واحد فكيف يصبحو اثنين في الفلوس! فدخلك ودخلها فلوسكم معا واول شئ تفكروا فيه هو حق ربنا والعشور .
*تاني بند هناك مساحه من الحريه : مثال تخصيص 10% من مرتبك لو مرتبها كلا منكم لنفسه يشتري مايريده من هديه او امور اخري تكون حريه شخصيه.
*الادخار : الادخار مش طمع ده نوع من التدبير للمستقبل والباقي مصاريف دوريه وطلبات الشهر.
5- حكمه التعامل مع الاسرتين الكبيرتين :- ويطرح ابونا داواد لمعي سؤاله كيف ينظر كلا منكم الي اهل الاخر ؟
الاجانب زمان استخدموا تعاليم الانجيل في تسميه والد الزوجه او الزوج father in low ووالده الزوجه او الزوج mother in low والد جديد ووالده جديده فيجب علي كلا منهم ان ينظر الي اهل الاخر علي انهم اهله وعليه احترامهم وتقديرهم اكراما للطرف الاخر..
وتحدث ابونا داود في الراعي الصالح عن نقطه هامه وقال الزوجه العاقله مكانه زوجها قبل مكانه والديها ورأي زوجها قبل رأي ماما وبابا ، فتعاليم الكتاب ييترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامراءته وانسي شعبك وبيت ابيكي لان عريسك اشتهي حسنك .. وكذلك وجه كلامه ابونا داوود لمعي في عظته عن الزواج بين الواقع والخيال الي الزوج وقال رضا زوجتك اهم من رضي والديك وحزرهم ابونا داود لمعي من مدي سوء شعور الزوجه من ان زوجها رأيه ليس من رأسه ويسمه للاخرين مثل الاب او الا او الاخت .. الخ وقال ايضا اسمع النصائح من الاخرين ولكن اشترك مع زوجتك في القرار.
6- الحوار :- اجمل كابل هما اللي يكملوا حياتهم اصدقاء وطرح ابونا داود لمعي سؤال ايه الفرق بين الصداقه والزواج ؟ الزواج المسيحي صداقه بين جنسين علشان كده تلاحظوا في تعاليمنا دائمنا نقول متصاحبوش ولو صاحبت بالمعني الحقيقي يبقي انت هاتدخل في زواج او هاتقلب زنا ، كون لك زملاء وتعرف عشرات البنات ولك حدود مفيش مشكله وكذلك البنت لها زملاء في الكليه وفي العمل ولكن تعرف حدودها ده عين العقل لكن مفيش حاجه اسمها boy friend او girl friend .
ويابختك لو مراتك صحبتك بمعني انك ماترتحش غير لما تحكي معاها وهيه ماترتحش غير لما تدلق عندك وتستمتع بالحوار معاك وخلي بالكم الحوار يبدأ بالاستماع مش بالكلام يعني تبقي فاتح ودنك لمراتك وانتي تبقي مركزه معاه مش مشغوله بالتفكير في نفسك لا ن الخوف انه يدور علي حد تاني يحكي له هاتدفعي التمن غالي والكلام للزوج ايضا … فهناك فن في الحوار…. وطبعا الشكل المثالي اذا لم يجد الرجل زوجته مستمعه من فضلك ادلق عند ربنا والزوجه كمان تروح تحكي لربنا زي ام القديس اغسطينوس كان جوزها بيعزبها ومحدش ابدا كان يعرف علشان كانت بتشكي لربنا مش كده وبس دي كانت بتنصح جرانها بالطاعه لازواجهم …. ما اجمل الزوجه المسيحيه العاقله.

(Visited 477 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.