ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء اصحاح 53 ـ 20 9 2016 ـ fr dawood lamey – ✅

ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء اصحاح 53 ـ 20 9 2016 ـ fr dawood lamey -

 

 

 

fr-dawood-lamye

 

 

 

في بدايه العظه اكد  ابونا داود لمعي من خلال تأمله في سفر يشوع

  • ان المسيح ملك الملوك واحب شعبه اكثر من اي ملك اخر ومع تجسد المسيح وتألمه واحتماله العذابات هناك من لا يصدق انه مات وقبر لا يصدقون هذا التنازل.
  • فهو كغصن فريد في ارض يابسه انسان بلا عيب ليس له مثيل
  • ولا منظر له ولا جمال من كثره الآلم ,خزل واحتقر قبل الصليب واثناء الصليب وبعده , فمن قال عليه انه مختل ,ورئيس شياطين وهناك من تركه وذهب .
  • المسيح رجل الاوجاع ومُختبر الحزن فقد مر بالاهانات والوجع النفسي والجسدي.
  • احزاننا حملها , فهو بالصليب رفع عنا كل الحزن والصليب اكتر حاجه تعزي الحزين والمسيح شاركنا كل الاوجاع والاحزان وتحملها .

وعلق هنا ابونا داود لمعي في تفسيره لشفر اشعيا 53 اننا نحن من نستحق الضرب والعُري والموت ولكن المسيح تحمل عنا كل شئ.

  • ويقول يشوع من خلال سفره ان الناس اعتقدوا ان الله قاصد ان يزل المسيح وانه مثله مثل غيره من اللصوص يستحق العقاب علي ما فعله من اعمال سيئه.
  • لكن المسيح مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا , هذه فلسفه الصليب وما وراء الصليب.
  • الرب يريد ان يعطينا سلام السماء , السلام الابدي وهذا لن يحدث الا من خلال دفع الدين فقدصار خطيه من اجلنا واعطانا الذي له " البر والابديه" .
  • فابجراحاته شُفينا ,فنحن نصلي ونقول بالمسامير التي سُمرت بها انقذ عقولنا من طياشه الاعمال الهيوليه , وجَعك يارب شفاء لنا.
  • وتأمل ابونا داود لمعي في شرح الخلاص من خلال سفر يشوع 53 قائلا :
  • خُلق الانسان علي صوره الله , بلا خطيه ولا فساد وليده حريه ان يمشي مع الله او يرفضه , ولكن كلنا كغنم ضللنا بدايه من ادم حتي الان , دخل الفساد الي طبيعتنا , ليس بار ولا واحد.
  • ضللنا بانواع خطايا كثيره كل واحد اختار خطيه يمشي ورائها سواء جسديات او كراهيه او مال وغيرها , اصبحت لدينا ميول خاطئه كثيره فهناك كميه من الزباله منذ الالاف السنين سببها البشر .
  • والرب وضع عليه اسم جميعنا اي انه الوحيد القادر ان يُزيل كل هذا بدفع الثمن عن الكل.
  • فلابد ان نصدقه ونؤمن به لكي ننال الخلاص , فحتي الخرص المجاني لا يُفرض علي انسان , فالله الذي خلقك بدونك لا يقدر ان يخلصك بدونك .
  • ظُلم المسيح في المحاكمه عليه خمس مرات وكلها تهم باطله منها انه كاسر السبت ويريد هدم الهيكل , فاليهود اتهموه انه ابن الله ومجدف , والرومان اتهموه انه ضد قيصر , كله ظُلم .
  • بحكمه الهيه ربنا دبر ان كل البشر يشتركون في قتله لان ممثلين البشر اليهود وغير اليهود اي الامم لكي نكون كلنا سلمنا المسيح للموت .
  • وماذال المسيح يُظلم منا حتي الان.
  • المسيح قبل الظلم وهو كلي البراءه واخذ اصعب ظلم في التاريخ .
  • المسيح ظلم ولم يفتح فاه وسكت رغم ان ظلمه معكوس فالاشرار الذي يجيب ان يعاقبوا هم من ظلموا البار القدوس الوحيد الذي لم يخطئ , ورغم هذا المسيح احب هؤلاء ولم يُمنعوا من رحمته.
  • وهنا طلب منا ابونا داود عندما يسمح لنا الله بشئ من الظلم يجب ان نصلي ونقول انا مين يارب علشان اتظلم زيك دي كرامه ليا اني احُسب كسيدي واظلم انا ايضا.
  • كُررت لم يفتح فاه لان قوه من المسيح له المجد ان الانسان يظل صامت وهو مظلوم لان الضعيف هو من ينادي بحقه بعصبيه , ومن منظور اخر ان المسيح لو اثبت براءته وهو قادر طبعا , لكُنا كلنا في جهنم, فهو رضي بالظلم والتهم لكي يموت فقد قبل الموت ليعطينا حياه ابديه.
  • وتحدث ابونا داود لمعي عن فضيله الصمت , فكم مره تكلمن وندمنا واخطئنا فلنتعلم من المسيح السكوت مثل الانبا ارسانيوس كثيرا ما تكلمت وندمت , ولا تفتح فاك فيما لا يعنيك , ولا تفتح فاك اذا لم تجد من يسمعك , ولاتفتح فاك ل الا يحمل احد اخر التهمه عنك.
  • المسيح سجن وحكم عليه وقُضي عليه بقرار لا رجعه فيه وفي جيله لم يكن احد يستوعب فكره الخلاص وليس من يقف معه وما لا يراه البشر ان معركته مع قوي الشر الروحيه.
  • جُعل مع الاشرار قبرهحتي لحظه نزوله من علي الصليب ثم ظهر يوسف الرامي وطلب جسده , فهل استنكر الرب ان يُدفن مع اللصوص ؟! طبعا لا , فهو صُلب معهم انما من اجل اثباتات القيامه ان يكون قبره معروف ومختوم ومشهور مكانه , الناس كلها شهدت انه وضع داخله وقفل عليه بحجر كبير حتي لا يشك احد في قيامته , وليس تكريما لنفسه اننما ليؤمن الكل بقيامته.
  • الرب لم يعمل ظلما ولكن ترك الظلم ينتصر ظاهريا ويكتمل .
  • وهنا تكمل مسره الاب عند دوفع ثمن فداء البشريه كلها ومسره الاب ان تعود البشريه الي الاب مره اخري.
  • فان كان المسيح يقبل ان يقدم دمه الذي بروح ازلي يقدم من اجل كل البشر , سيري نسلا بلا عدد تطول ايامه .
  • الابديه تُفتح بالفداء فالاب مسرور بالفداء الذي يتممه الابن هذا هو موضوع المسره , فالمسيح اختار ان يُذبح من اجل البشريه , فبيد المسيح المرفوعه علي الصليب تنح الخطه الالهيه , وبيده اشاره الي تجسده .
  • وختم ابونا داود لمعيتفسير سفر اشعياء اصحاح 53 بايه " ظلم , اما هو فتزلل ولم يفت فاه"
(Visited 209 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.