عظة لابونا داود لمعى من حلقات درس الكتاب – عن بركات تقبل و احتمال الظلم – 20 9 2016 – .0

عظة لابونا داود لمعى

من حلقات درس الكتاب – عن بركات تقبل و احتمال الظلم

fr-daood

 

 

 

 

يقول ابونا داود لمعى المسيح ظلم فحكم خمس مرات قدام حنان وقبافا وبيلاطس وهيرودس وبيلاطس مرة اخرى

وبحسب القانون الرومانى واليهودى لايجوز ان يحاكم انسان ليلا والمسيح حكم ليلا ولم يكن له محاميا واتهموه تهم باطله

وكل الناس اشتركوا فى قتل المسيح من اليهود والامم الذين يتمثلوا فى الرومان

وحتى الان الناس بتظلم المسيح فالبشر يقسون على بعضهم والاغنياء يقسوا على الفقراء وعندما يعطى الله تجربة موجعة للانسان فيشعر بظلم ربنا مع ان ربنا يدبر له ولخلاصه فمازال الله يظلم من البشر

ويقول ايضا “ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه” فتذلل يعنى قبل الذل برغم ان ربنا المسيح له المجد قادر ان يبيد كل من ظلمه

لكن المسيح اختار ان ياتى فى ساعة الظلم وبرغم ان فى ناس اتظلمت وحكم عليها بالظلم وناس اتعذبت ظلم  لكن لا يوجد ظلم مثل ما حدث للمسيح لان نحن كبشر لا نخلوا من الخطية انما المسيح رب المجد كامل البراءه من الخطيه وبرغم من ذلك  اخذ اصعب موته فى التاريخ فالظلم الذى مر بيه اعلى من اى ظلم مر بيه انسان

فكل من ظلم ولجاء للمسيح يعزيه لانه ظلم ايضا ويعرف الظلم  اكثر منه

واذا لم يوجد من يحكم بالعدل والحق نفعل كما فعل المسيح نصمت ونترك الله يتصرف

وان مرت علينا ايام فيها ظلم نرفع عيوننا الى الصليب ونطلب من الله ان يسندنا وان يعلمنا ان نصمت

فالمسيح لم يدافع عن نفسه لانه يعلم انهم تامروا عليه ولن يتغير شئ اذا تكلم ولكن التاريخ يكشف عن الحقائق فليس مكتوم الا ويظهر ليس خفيا الا ويعلن

ويقول ابونا ايضا ان الانسان يزعل من ربنا لانه لم يعطيه ما يريد برغم ان الانسان مزعل ربنا ولم يفعل ما يريده الله

الناس مازالت تظلم ربنا اللى بيشتموا واللى بينكر وجوده واللى بيكسر كلامه واللى بيتهكموا على الانجيل والمسيح ساكت برغم انه يستطيع ان يبيد كل هؤلاء

لكن ربنا قبل ان يظلم ولم يفتح فاه لان من صلبوه هو يحبهم وقال ” اغفر لهم يا ابتاه “

ويقول ايضا ابونا داود  لما ربنا يسمح لنا بالظلم نقف نصلى ونقول ” دى كرامة ليا ان احسب كسيدى واتظلم زيه “

ويوضح ابونا اذا كان الكلام هيفيد نتكلم واذا لم يفيد نسكت ونصلى لربنا

فالمسيح عندما اتهم بانه رئيس شياطين دافع عن نفسه فقال ان كان الشيطان يخرج شيطان فكانت انقسمت مملكة الشياطين
وذكر ابونا الايه ” ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.”
ويقول ابونا ان تكرار كلمة لم يفتح فاه عن المسيح له المجد لان المسيح يرى فى الصمت علامة للقوه

فالمسيح قبل الموت بارادته ليعطينا حياه ابدية

 

(Visited 565 times, 3 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.