الانبا بيشوى ساعة على الهواء : التاريخ و العقيدة و التأمل فى انجيل يوحنا الحلقة 28 – 22 9 2016 ~

الانبا بيشوى ساعة على الهواء

 التاريخ و العقيدة و التأمل فى انجيل يوحنا

الحلقة 28 – 22 9 2016

bishop-beshoy

 

 

 

 

في بدايه اللقاء مع الانبا بيشوي من خلال برنامج ساعه علي  الهواء تعجب الانبا بيشوي من قول الكثيرين ان يهوذا كان سبب خلاص البشريه لماذا لم يكافئ؟ وان بيه تم الفداء… ورد الانبا بيشوي علي هذا الكلام قائلا اذا نفس الوضع ينطبق علي قيافا وحنانيا وعلي بيلاطس الذي مهما غسل يديه فلن يغسل ما فعله والمسيح قال علي يهوذا الذي سلمني له خطيه اعظم .

فمن ضمن ترتيب الله ان اهداف الفداء والخلاص فيها الكثير من اجل تحقيق النبوات وانها لا تتم كلها بواسطه اناس قديسين او احباء له حتي لا يقال هناك تعمد في تلفيق المواقف وترتيبها لتناسب كل نبوه .فمثلا المسيح كان سيدفن في قبر مع اللصوص ولكن في اخر لحظه جاء يوسف الرامي وطلب جسده ودفنه في قبر لم يدفن فيه احد فهنا ليس البطل يوسف الرامي وانما بيلاطس الذي وافق علي اعطائه جسد المسيح وهو نفسه الذي امر بصلب المسيح.

وكذلك اطفال بيت لحم كانت حدث شديد الحزن وتسائل الكثيرين لماذا يترك المسيح كل هذه الاطفال تُعرض للذبح , ولكن هناك تأمل جميل اوضحه لنا الانبيا بيشوي في ساعه علي الهواء , بان المسيح ولد في بيت لحم وهي مدينه لها مكانه خاصه عند داود وعند الله فالاطفال الذين قتلو كلهم  من سن سنتين فما دون ما عدا السيد المسيح وهذا يعطينا فكره ان السيد المسيح اذا هرب من الموت ستهلك البشريه لان جيل المسيح كله قُتل  وتأمل ايضا الانبا بيشوي في قتل الاطفال قائلا لعل هذا افضل لهم ان يموتوا في هذا الوقت لانه يمكن ان يلجأالكثير منهم بعد ذلك الي الخطيه و كان يمكن ان يكونو من ضمن من طالبو بموت وصلب المسيح , وبهم اكتملت نبوه.

اشرار كثيرون اشتركوا في اكمال النبوات التي قيلت عن المسيح بما فيها احداث الصلب حتي ولو بعدها البعض تابوا وامنوا ولكن الغالبيه كانوا ضد لمسيح ولم يؤمنو.

واكمل الانبا بيشوي تأمله في انجيل يوحنا 13 وتحدث عن المحبه بطريقه رائعه :

فقال عن المحبه ان المسيح اوصانا ان نحب بعضا بعضا كما احبنا هو ولكن لا يكفي المسيح ان تحب قريبك كنفسك بل تكون ايضا مستعد ان تضحي بنفسك من اجله مثال الشهداء وهذاالمستوي من الحب لا يقدر عليه انسان لانه يحتج الي قوه الشهاده, وتحتاج ان نمتلئ بالروح القدس عند عجزنا ان الي هذه المحبه, وهذه الوصيه من ثمار الروح وهذا الحب يُبهر غير المؤمنين .

ومن تاملات الانبا بيشوي في التاريخ والعقيده عن مجد البزل والعطاء , ان المسيح استوفي كفاره اضعاف خطايا جميع البشر في جميع الازمان من اجل محبته لنا ومن اجل المجد فيه وفي ذاته.

وعندما ساله التلاميذ اي اين تذهب , فالمسيح ذهب الي الجحيم والي الفردوس ولا يقدر احد ان يذهب الي هناك ولكن بعد الموت نستطيع ان نذهب اليه في الفردوس ولكن قبل الموت لا نقدر .

وتأمل ايضا الانبا بيشوي في انجيل يوحنا من خلال موقف بطرس الرسول عندما قال له ان شك فيك الجميع انا لا أشك , قائلا ما كان يجب علي بطرس ان يقارن نفسه بالاخرين فكان لديه بعض من العظمه في نفسه الي ان تعرض لموقف الانكار وفي مقابله ساله المسيح اتحبني اكثر من هؤلاء لكي يعلمنا المسيح التواضع وعوضا عن الانكار ثلاث مرات قال له المسيح ارع غنمي ثلاث مرات.

(Visited 120 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.