الانبا بنيامين ساعة على الهواء طقس و معنى ـ 3 10 2016 ـ صلوات الاجبية و المزامير الساعة 6 جـ 5 – ✅

ساعة على الهواء ( طقس ومعنى )
ساعة على الهواء ( طقس ومعنى )

 

 

  • يتأمل الانبا بنيامين فى مزمور الساكن فى عون العلى:

يقول ان هذا المزمور يخيف الشياطين جدا وكل المزامير لها قوة ولكن هذا المزمور يتكلم عن العون الالهى  يعطى معونة لاى انسان ضد حروب الشيطان ويعطى الانسان رجاء

"الساكن فى عون العلى"

تعنى الاستقرار مع ربنا ودى حاجة تخوف الشيطان ومعونة ربنا اقوى معونة وكل انسان محتاج معونة وهذا المزمور يضمن ان الانسان يكون مستقر مع الله بدون قلق ولا خوف ويجد قوة وسند فيكون مستقر نفسيا وروحيا وفى سلام

" يستريح فى ظل اله السماء"

والظل عكس حرارة اليوم " شمس التجارب لوحتنى" وتعنى ان ربنا بيحتضنا ويحمينا من التجارب وبنستريح معاه وهذا المزمور يردده الانسان عندما يكون تعبان فيستريح

"يقول للرب انت هو ناصرى وملجأى الهى فأتكل عليه"

يقصد هنا النتيجة التى يشعر بها الانسان ان ربنا هو ناصرنا ويعطينا المعونة لننتصر على ضعف الجسد والضعف الروحى وحروب الشيطان والاعداء حتى لو اخطأنا نجد الله ملجأ لنا فنحن لا نملك القوة ولكن الله قوتنا

"لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن كلمة مقلقة"

فالشيطان يريد ان يصطاد الانسان لانه صياد للهلاك فيعطى الافكار المقلقة والخطأ للانسان ولكن الله ينجينا منها

"فى وسط منكبيه يظللك وتحت جناحيه تعتصم"

ويقصد ان ربنا يحتضنا فاى انسان منزعج لما يلاقى احتضان فكرى او حتى جسدى يطمئن مثل الطفل عندما يبكى احسن معونة ليه من الام انها تاخده فى حضنها واحنا بناخد الحنان من ربنا

"يسقط عن يسارك ألوف وعن يمينك ربوات"

ويسقط هنا معناها انتصار الانسان على الشيطان والشمال هى الاضعف واليمين لانها الاقوى وده يبين ان مهما كانت الحرب فالمعونة الالهية تخلى الانسان ينتصر

"واما انت فلا يقتربون اليك بل بعينيك تتأمل ومجازاة الخطاة تبصر"

يجب ان لا نخاف من حرب الشيطان لان دايما الشيطان يرهب الانسان ولكن ربنا بينصرنا عليه

"لأنك انت يارب رجائى جعلت العلى ملجأك فلا تصيبك الشرور"

ربنا هو مصدر كل القوة وسط الحرب الشديدة وده يخلى الانسان مش خايف ويتوقع النصرة ودائما ينجينا واللى يكون فى حماية ربنا مفيش حاجة تمسه

"لأنه يوصى ملائكته بك ليحفظوك فى سائر طرقك"

ربنا بيؤمر الملائكة انهم يحرسونا اينما كنا وده مش مجرد توصية لكن امر من ربنا باننا نكون فى حماية الملائكة

"وتسحق الأسد والتنين لأنه على اتكل فأنجيه"

يقصد ان يكون عند الانسان قوة تغلب الاسد والتنين مش بس قوة تغلب فكرة او شهوة بل تغلب افتراس الاسد ولا يقدر علينا

"ارفعه لأنه عرف اسمى يدعونى فأستجيب له معه انا فى الشدة فأنقذة وامجده"

تعنى ارفعه لانه لجأ لى اى حد يلجأ لربنا يحميه ويستره ويكون معاه فى اى شدة ويريه المجد

  • يشرح الانبا بنيامين فى برنامج طقس ومعنى الصفات التى وصف بها الشيطان فى المزمور:

1- الوباء الخطر: ويقصد هنا ان حرب الشيطان وافكاره تنتشر سريعا وان الانسان ليس لديه الامكانية ليواجه هذه الحرب ولكن ربنا بيحميه وينجيه

2- سهم يطير فى النهار: شبه الشيطان بحرب على الانسان القريب من ربنا وكل مالانسان يقرب من ربنا الحرب تزيد اكتر ولكن تكون معاه معونة اكبر

3- شيطان الظهيرة: وهنا يقصد ان الشيطان يستغل الشهرة فالانسان المشهور يحارب اكثرفيجب ان يتضع الانسان ويحتمى فى ربنا

4- الاسد والثعبان: الاسد يقصد به افتراسه للبشر وايقاعه لهم والثعبان يقصد به مكر الحيه والسم المميت بحيث ان الانسان اول ميتقبل كلمة او فكرة من الشيطان تضيعه

  • ويوضح الانبا بنيامين ثلاث حاجات تعطينا النصرة على الشيطان:

1- الرفض: قاوموا ابليس فيهرب منكم واللى يقبل يبقى فى هزيمة والرفض يخلى الانسان فى امان

2- الصلاة: اذا كان فى حروب ضدنا ربنا يقدر يسحقها ويدينا النصرة عليه

3-الاسترشاد: يبقى لينا من يرشدنا فاخفاء الخطية تعطى فرصة لنصرة الشيطان علينا

(Visited 99 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.