ابونا بولس جورج الراعى الصالح ـ 7 10 2016 : سلسلة بعنوان معرفة الله ـ الجزء 4 – ~

ابونا بولس جورج الراعى الصالح ـ 7 10 2016 : سلسلة بعنوان معرفة الله ـ الجزء 4 -

 

 

 

ابونا بولس جورج الراعى الصالح
ابونا بولس جورج الراعى الصالح

 

فيما سبق

معرفة مشيئة ربنا :

اللى يعرف ربنا بجد ويعرف ذاته مش محتاج انه يسأل عن مشيئة ربنا لانه هيعرفها لوحده من خلال معرفته بالله وسماع صوته

الكتاب المقدس والخبرة :

نعرف من خلال الكتاب المقدس شخصية الله ووصية الله وارادة الله وفكر الله والخبرة هي خبرة الاباء وخبرة الانسان من خلال تعامله مع الله وهى عشرة اختبارية تجعلنا نعرف الله

ارادة ومشيئة الله :

ممكن تكون غير مفهومة فى المدى القصير ولكن بعد مرور وقت تتضح لنا " ستفهم فيما بعد " وهى غير متوقعة واحيانا تكون صادمة لانها تكون ضد ارادتنا

  • يقول ابونا بولس يوجد عمل اخر يجب ان نفعله وهو ان نقرب من معرفة الله وبالتالى اقتنى معرفة ومشيئة الله

شروط سماع صوت الله :

1 - التوبة : يجب ان نتوب عن الخطية لنتقرب من الله ونسمع صوته فقال اشعياء " آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم " الخطية اللى مش بنتوب عنها بتفصل بينا وبين ربنا يبقى مش هنقدر نسمع ربنا ولا نعرف مشيئته فى حياتنا فيجب ان نتوب عن خطيانا اولا لنقرب من الله ونسمع صوته

مثال الكتبة والفريسيين كانت خطيتهم الرياء لذلك لما راؤ المسيح ومعجزاته وما لم تراه عين وما لم تسمع به اذن ولكن خطيتهم جعلتهم  ويقولوا انه رئيس شياطين وانه مضل لان خطيتهم الرياء جعلتهم لا يريدوا معالم اخر غيرهم ولم يقبلوا المسيح برغم انه هو الله نفسه

مثال اخر يهوذا كانت خطيته محبة المال وباع المسيح من اجل المال برغم ان المسيح اعطى له علامات كثيرة على انه سيسلمه ولم يتراجع لان خطيته جعلته يسلم المسيح من اجل المال

فمهما كنا نصلى من اجل معرفة ارادة الله ومشيئته بدون توبة لا نستطيع سماع صوت الله " طوبى لانقياء القلب لانهم يعاينون الله " يجب ان نتوب  اولا ليكون قلبنا نقى ونقدر ان نسمع صوت الله

2 - الحيادية : فالميل والهوى يفسد رؤية مشيئة الله فى حياتنا فميولنا ورغباتنا اتجاه الاشياء بشدة يجعانا لا نعرف مشيئة الله فاذا كان الانسان متخذ قرار فى شئ معين وهو مقتنع بيه مهما سمع صوت ربنا يكون مقتنع بما هو يريده بل واحيانا يقنع نفسه ويقنع من حوله ان ما يريده هو ارادة ربنا

مثال يونان النبى عندما طلب منه الله ان يذهب الى نينوى وكان يعلم  ان هذا صوت ربنا ولان يونان كان لا يحب الامم لم يريد ان يذهب الى نينوى برغم ان هذا ما يريده الله

فيجب ان يكون الانسان صريح مع نفسة ويعرف ميولة وما يريد لكى يقدر ان يسمع صوت الله بعيدا عن ما يريد

3 -  الارشاد الروحى :  يوجد بالكنيسة ما يسمى بالارشاد الروحى جميعنا نحتاج الى الارشاد الروحى حتى الابا الكهنة ياخذوا ارشاد بعضهم لان ربنا احيانا بيحسسنا بالحيرة عشان نلجأ لحد يرشدنا ولكن يجب ان نختار الذى يرشدنا

  • شروط المرشد الروحى :

1 - رجل الله ورجل صلاة : لان الانسان الروحانى من كتر عشرته بربنا ورؤيته لربنا ومعرفته لربنا يقدر يعرف ان اللى احنا بنطلبوا او بنفكر فيه ماشى مع وصية ربنا ولا لا فاذا كنت انا معرفش ربنا كفاية فيجب ان الجأ الى شخص يعرف ربنا كفاية لانه قريب من ربنا اكتر منى فالروح القدس يعطيه حكمة

2 - يكون هذا المرشد عارفنى : يعنى يكون ليا عشرة معاه ويعرفنى كتير مثل اب الاعتراف نكون امامه مثل الكتاب المفتوح ويعرف تفكيرنا ويعرف طاقتنا ويعرف قامتنا فيقدر يرشدنا على حسب ما احنا نقدر لان مينفعش شخص ميعرفش عنا حاجة يرشدنا لانه لايعرف تفاصيل شخصينا ويمكن يكون ارشاده غير مناسب لينا

3 - مختبر الحياة : يعنى لما حد يدينا ارشاد فى موضوع لازم يكون مختبر هذا الموضوع ويعرف ان يرشدنا فيه ولكن لو كان ليس لديه معرفة او خبرة بهذا الموضوع سيعطينا ارشاد لا يتناسب معنا

مثال الاباء الرهبان لا يعرفوا عن حياة المتزوجين فلا يعطوا ارشاد لحياة المتزوجين بل يعطيهم الاب الكاهن لمعرفته بحياة المتزوجين واختباره لها ولمعرفته بامور العالم ولكن الراهب يقدر ياخد الاعتراف فقط ولا يعطى ارشاد فى امور العالم

مثال اخر الاباء الكهنة غير مختبرين لحياة الدير فلا يقدروا على ارشاد الرهبان الذين فى الدير بل يرشدهم راهب مثلهم لمعرفته بحياة الدير اكثر من الاباء الكهنة

وهذا يوضح الفرق بين الارشاد والاعترف وكيف نختار المرشد المناسب لارشادنا

  • ويحدثنا ابونا بولس فى برنامج الراعى الصالح عن قضية تخص سماع صوت الله

بقول ابونا بولس ان البابا كيرلس السادس كان عنده شفافية ورجل معجزات وان الله اعطاه المعرفة والشفافية وان الكتب التى صدرت عن معجزات البابا وشفافيته جعلت كثير من الناس يذهبوا الى الادير للبحث عن رهبان عندهم شفافية مثل البابا  كيرلس فمثلا تذهب واحدة مريضة الى راهب ويقول لها لا تذهبى للدكتور وهذا خطاء لان فى الكتاب المقدس مكتوب " أعط الطبيب كرامته لأجل فوائده فان الرب خلقه " لان ربنا ادى وسيلة للدكتور يكون سبب فى كشف المرض

يؤكدا ابونا بولس انه لا يشكك فى المعجزة ولا فى وجود الاباء القديسين المختارين ولكن نحن ضد هجس اننا ندور على ارشاد شخص عنده شفافية عشان يرشدنا فيوجد اشخاص يتركون الصلاة ويذهبوا للبحث عن الشفافية ومعرفة ارادة الله منها وهذا خطأ لا ن الصلاة هى اساس معرفة ارادة الله

 وربنا اعطانا امكانيات لمعرفة صوت الله وهى نقاء القلب والتوبة والكنيسة والارشاد الروحى والتعليم واب الاعتراف الذى يملك خبرة فى الحياة

فنحن نؤمن بوجود المعجزات ولكن هذا لا يمنعنا عن الصلاة والصوم والتوبة والاشارد لمعرفة صوت الله لان هذا هو تعليم الكنيسة لنا

ولكن المعجزة لا تحدث دائما لانها اذا حدثت دائما فتكون شئ عادى فيجب ان لا نسعى وارء من يخبرنا عن ارادة الله لان هذا ممكن ان يضيع بعض الناس فاذا لم تحدث المعجزة يبدأ فى الانتقاد ويبعد اكثر عن الله ويندم فيجب ان نصلى ونذهب الى مرشدنا الروحى الذى يعرفنا

ويقول ابونا بولس نحن ضد الغيبيات التى تغيب العقول عن الايمان ولا تثبتنا فى الايمان

(Visited 118 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.