ابونا داود لمعى اجتماع الانبا ابرام الثلاثاء 26/7/2016 – عظة بعنوان ( الرجاء فى الخدمه ) ]]

ابونا داود لمعى اجتماع الانبا ابرام

الثلاثاء 26/7/2016

عظة بعنوان ( الرجاء فى الخدمه )

st-markos

 

 

الرجاء في الخدمه :-

الرجاء فضيله بدونها الانسان ييأس , ولو يأس الانسان يهلك . لهذا الرجاء ضروري للخلاص فبالرجاء خلصنا واذا يأس الانسان لن يصلي ولن يخدم ولن يجاهد وسيصبح فريسه للشيطان وهذا هو هدف الشيطان من الاحباطات , واحيانا تكون الاحباطات شخصيه مثل المشاكل الزوجيه او الاحباط من العمل او من الصحه , واحيانا تكون الاحباطات من الناس عندما تعشم في الناس ويخزلوك وتكرار هذا الاحباط فيه مراره . هذا ما عبر به ابونا داود لمعي من خلال اجتماع الابنا ابرام عن الرجاء في الخدمه .

فالمسيح ايضا احبط كثيرا , فقد احبط من تلاميذه هربوا وشكوا , واحبط من اليهود واحبط من كفر ناحوم التي خدم فيها كثيرا , واحبط من الكهنه والفريسيين حتي قال نفسي حزينه جدا حتي الموت , والانبياء ايضا تعرضوا للاحباط وحياه الرسل مليئه بالاحباطات.

الهروب الي الخدمه :-

ويعبر ايضا ابونا داود عن الرجاء في الخدمه بانه  كثير منا مع كثره الاحباطات يلجأ الي الخدمه لانها هي الحل الامثل لوحده والاحباط وصغر النفس , ولكن ماذا لو كان الاحباط من داخل الخدمه .

الاحباط داخل الخدمه :-

وقال عنها ابونا داود ان الخدمه مثل الحياه مليئه بالاحباطات , ولكن ربنا يريد ان يعلمنا درس وهو انه لا يجب ان نربط رجائنا باي شئ خارجي , وان يكون لدينا رجاء وامل بغض النظر عما يدور من حولنا .

رسائل تنقذنا من الياس في الخدمه :-

واوضح ابونا داود لمعي عده نقاط تساعدنا علي الرجاء وعدم الياس في الخدمه من خلال اجتماع الانبا ابرام وعظته عن الرجاء في الخدمه ومن اول هذه النقاط :-

  • كاس ماء بارد فقط لا يضيع اجره :-

ماذا يفعل كأس الماء البارد ؟! ولكن اجره محسوب , فالل ه لا يعتمد علي النتيجه لان النتيجه الحقيقه لكأس الماء البارد لاشئ تقريبا , انما ينظر الله الي انك قدمت هذها لكاس من اجله , فالرب ينظر الي امور لانعتبرها نحن ذات قيمه , مثال فالله ينظر الي تعبك وانت في المواصلات ومتعب الظهر لكي تذهب الي الخدمه هذه فقط يحسبها الله , واي تعب بسيط من اجل الله لا يضيع اجره , اما النتائج والاستجابه فهي عمل الله واما نحن علينا انت نتعب فقط .

  • كلما اصبحت جاهل او ضعيف او نكره كلما اختارك :-

فيقول ابونا داود في هذه النقطه ان الله اختار اربع فئات يعمل بها الجهال , الضعفاء , المزدري , وغير الموجود , الله لا يريد المعروف ولا القوي , ففي اي لحظه احباط ستجد ان اي صفه من الاربعه تناسب حالتك ان لم تكن الاربع حالات معا  , وهذا يعطينا رجاء لان الله اختارهم ليخزي بهم الحكماء .

  • قوتي في الضعف تكمل :-

فانت وفي قمه الضعف والخيفه والضياع ستجد ومن الغريب والعجيب  ان الخدمه ليس بها مشاكل في هذه الفتره , واحيانا يأتينا احساس اننا لن نفلح ولن  ننفع كخدام فأنت لم تصلي ولم تقرأ في الانجيل ولم تتناول فلماذا اذهب الي الخدمه ! ثم تفاجئ ان الخدمه وفي هذا الوقت بالذات في افضل حالاتها وفيها بركه , فما يحدث هو ان الله يريد ان يقول لك انه هو من سيخدم ويعمل اما نحن برواز يعمل من خلاله الله فكلما كنا ضعفاء كلما استطاع المسيح ان يعمل من خلالنا , فضعفنا لن يعطل الخدمه والمسيح من اجل رحمته بنا وبالناس لم يمنع النعمه .

+ ويعلق ابونا ادود لمعي علي الضعف في الخدمه وعدم الجاء باننا وقت الاحباط نحتاج ان يكون لدينا مفاهيم روحيه سليمه , فالله لا يحتاج الاقوياء في الخدمه ولكنه يقوي الضعفاء وينجح بالضعفاء .

  • لما تقفل الدنيا الله يتدخل دون اي دور بشري :-

مثال حادثه مةت لعازر اخوته صلوا وارسلوا ليسوع وقالوا هوذا الذي تحبه مات وقاوموا الشك في ان يسوع سياتي ثم مات العازر ولم ياتي يسوع فاظلمت الدنيا في وجوههم ولم يعد لمريم ومرثا اي دور وضعفوا روحيا , فاذا المسيح بعد اربعه ايام ودون ان يطلب احد اقام العازر ولغي كل الاحزان والهموم , توجد تدخلات الهيه اكثر جدا مما نظن , فعندما نجد الامور معقده ننتظر التدخل الاهي والمفاجئه .

  • خميره صغيره تخمر العجين كله :-

قد نخدم طوال حياتنا ولا نكسب سوي نفس واحده , هذا مابدا به ابونا داود لمعي في شرح هذه الفقره عن الرجاء في الخدمه من خلال اجتماع الانبا ابرام واكمل معلقا , من يدري ما يمكن ان تفعله هذه النفس , فيمكن من اجل تعبك وصلاتك هذا الانسان يتغير وعندما يتغير يستطيع ان يفعل ما لم تقدر ان تفعله انت ,  فيجب ان يكون لدينا رجاء ونطلب من الله المعونه , فقد نفاجئ ان كلمه قيلت في وقت ما منك غيرت حياه انسان بعد سنيني طويله وتتعجب , يقول الرب كلمتي لا ترجع اليا فارغه , فمشاعرنا وتعاطفنا مع الناس والغيره امقدسه يذكرها لنا الله في السماء وهذا يعطينا رجاء .

  • انت خادم :-

فالخادم عند الله هو ” حيثما اكون انا يكون ايضا خادمي ” فلانسان لا ينسي العشره والجميل من احباءه فما بالك بالعمل مع الله , فالعمل مع الله كرامه كبيره والله ايجابي  يري التقصيرات ويهتم بالايجابيات , فيكفي اننا في بيت الرب ومحسوبين من الخدام لديه  وانه اعطانا مشاعر للاحساس بالمظلوم والمسجزن والفقير كل هذا ينظر اليه الرب ودلاله علي اننا في اتجاد السماء.

 

(Visited 125 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.