ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء تكملة اصحاح 56 + 57 ـ 25 10 2016 ـ fr dawood lamey – ✅

ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء تكملة اصحاح 56 + 57 ـ 25 10 2016 ـ fr dawood lamey -

 

fr-dawood-lamye

 

 

يستكمل ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء الاصحاح “56”

 

  • يقول السيد الرب جامع منفيى إسرائيل ( أش56: 8)

وتعنى ان ربنا بيوعد انه يجمع اللى مرفوضين من اليهود وانه هيقبلهم لانه جاء من اجل هؤلاء لذلك الكنيسة بيكون حضنها واسع وتجمع اولادها بغض النظر عن خطياهم مدام عندهم استعداد للايمان والتوبة

  • يا جميع وحوش البر تعالى للأكل يا جميع الوحوش التي في الوعر( أش56: 9)

وهنا يتكلم عن انحراف وفساد إسرائيل لانهم لا يعلموا الحق ويستغلوا الناس ويتكلم عن فسادهم لان هذه نبوات لمستقبل الكنيسة فى العهد الجديد ووصف قادة اليهود بالوحوش يذكرنا بكلام المسيح عندما فال " جميع الذين قبلى هم سراق ولصوص "

  • مراقبوه عمى كلهم لا يعرفون ( أش56: 10)

يقول ان الذين يقودوا الشعب مجموعة من العميان والمسيح استخدم كلمة عميان على قادة اسرائيل عند شفائه للمولود اعمى وقال الاعمى المعترف بعماه كالمولود اعمى سيجعله يبصر اما الذين يرون انهم يبصرون وهم عميان ولا يروا الله يصبحوا لا يبصرون لانهم سيظلوا فى عمى

  • كلهم كلاب بكم لا تقدر أن تنبح  ( أش56: 10)

كانوا اليهود يدعوا الأمم كلاب وانهم هما الملوك والكلمة التى كانوا يوصفوا بها الامم عادت عليهم لانهم يفتخرون بالارضيات ويقول ان تعليمهم لم يصل لاحد لان الشعب البسيط عندما يجد فساد فى المعلمين يبعدوا عنهم ففى كل زمان يكون الشعب البسيط انقى من المعلمين الكذابين

  • حالمون مضطجعون محبو النوم ( أش56: 10)

ويقصد انهم عايشين فى الاحلام والاوهام ويحبون النوم والاكل والمظهر ولا يريدوا ان يسهروا ويجاهدوا ولا يصوموا

  • والكلاب شرهة لا تعرف الشبع  ( أش56: 11)

يقصد هنا رعاة إسرائيل لان الشخص الذى يكون غير صادق فى علاقته مع ربنا لا يشعر بالشبع لان اللى معاه ربنا بيكون عنده شبع وعنده اكتفاء

  • وهم رعاة لا يعرفون الفهم ( أش56: 11)

ويقصد هنا انهم لا يفهمون لان ربنا تعب معاهم لان كلامه واضح وتوجد ايات صريحة تعرفهم ان ما يفعلوه خطأ وهم يتجاهلوا الايات ولا يهتموا بيها ويهتموا بالاشياء التى يحصلوا منها على فايدة شخصية وانهم يلتفتون الى طرقهم ولم يلتفتوا الى طريق ربنا ولكن غرضهم الربح الشخصى

  • هلموا آخذ خمرا ولنشتف مسكرا ( أش56: 12)

ويقصد هنا ان رعاة اسرائيل هما الذين يقولوا هذه الجملة لانهم يريدوا ان يتمجدوا على الارض ويروا ان الدنيا ملكهم

  • ويقول ابونا داود كان التسلط الدينى فى مملكة اسرائيل شديد فى هذا الوقت كان يعتقد ان كل واحد يريد ان يقول كلمة حق انه سيقتل من معلمين الهيكل او اتباع الملك لانهم لايريدوا غير الوثنية فى هذا الوقت فكان الناس البسيطة يشعروا ان ربنا ساكت على ظلمهم واستشهادهم فيرد عليهم اشعياء من خلال الصحاح "57" ويقول ان ربنا سامح بان يحدث هذا لفترة مؤقته

يبدء ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء الاصحاح "57"

 

  • باد الصديق وليس أحد يضع ذلك في قلبه ( أش57: 1)

يقصد ان مفيش حد فاهم حكمة ربنا ومفيش حد فى قلبه شكر ربنا لانه اعطى الصديق مكان عظيم وهو اكليل استشهاد ولم يتركه فى الدنيا وان الذى يعذب من اجل اسم الله ياخذ فى المقابل مجد ابدى لان ربنا يضمه الى حضنه مع القديسين والملائكة لانهم اكملوا رسالتهم

  • يدخل السلام يستريحون في مضاجعهم ( أش57: 2)

يوصف السماء بانها هي السلام وسلام السماء مختلف عن سلام الأرض فالسماء وصفها بالسلام والراحة وجميعنا فى اشتياق لان نعيش في سلام وراحة ولكن الذين يسلكون في استقامة هم الذين يربحون السماء

  • أما أنتم فتقدموا إلى هنا يا بني الساحرة نسل الفاسق والزانية ( أش57: 3)

وهنا يخاطب اليهود الاشرار الذين قتلوا المؤمنين ويقول انه سيعطيهم عقاب من اجل ما فعلوه فى ابنائه المؤمنين لان الهنا بطئ الغضب ولكنه اله عادللانه يصبر حتى يرجعوا اليه لكن الذين يظلون فى شرهم يحاسبهم على ما فعلوه ووصف هنا اورشاليم بالساحرة لان اوشاليم بدل من ان تكون عروس المسيح اصبحت تعبد الاوثان وتعلم اولادها الفساد

  • بمن تسخرون وعلى من تفغرون الفم وتدلعون اللسان ( أش57: 4)

وهنا يحدثهم ويقول لهم انتم تتكلموا عن المسيح واولاده وانتم اولاد المعصية ونسل الكذب ويقصد انهم لا يستحقوا السماء وانهم يرفضوها واختاروا الهلاك الابدى

  • المتوقدون إلى الأصنام تحت كل شجرة خضراء ( أش57: 5)

ويقصد الذين يقدمون ذبائح للاصنام وانهم من كثرة فسادهم اصبحوا يصنعوا اوثان فى كل مكان

  • القاتلون الأولاد في الأودية تحت شقوق المعاقل ( أش57: 5)

فى عبادة الاوثان فى اغلب الازمنة الشيطان يسيطر على البشر لدرجة انه يجعل الاب والام يقدموا اولادهم ذبيحة للوثن ويشعلوا فيه النار ويرقصوا حوله ويغنون فهم بشر اسوء من الحيوانات فهم وصلوا الى قمة الانحراف

  • في حجارة الوادي الملس نصيبك تلك هي قرعتك ( أش57: 6)

وتعنى ان اسرائيل نصيبها المذبح الذى تصنعه للاوثان لان هى اللى اختارت نصيبها يكون الشيطان فالبشر الذين يعبدون الشر مجتهدين فيه ولكن نجن لا نجتهد فى طريقنا للسماء لذلك يجب ان نهتم ونجهاد فى طريق السماء ونكون مستعدين للقاء ربنا

  • لتلك سكبت سكيبا وأصعدت تقدمة أعن هذه أتعزى ( أش57: 6 )

التقدمة والسكيب هو ما يقدمه الانسان للاله ويقول لهم تقدمون التقدمة للشياطين ومجهودكم بدل ما يكون لربنا تقدموا كل هذا المجهود فى للشر ويسالهم ازاى افرح وانتم تقدمون مجهودكم للشر

  • على جبل عال ومرتفع وضعت مضجعك ( أش57: 7-9)

وهنا شبه الامة اليهودية بالزوجة الزانية هى التى تذهب للشر وتقدم نفسها لان اليهود تركوا الاله الحقيقى وعبدوا الاوثان وانهم يذهبون لكل شعب او اله ويكونوا خدام له ويقول انهم يذهبون مستعدين الى الشياطين بنفسهم ويطلبوا منه ان يقبلهم  وكل هذا باختارها وهذا ما يفعله الانسان عندما يبتعد عن الله

  • بطول أسفارك أعييت ولم تقولي يئست شهوتك وجدت لذلك لم تضعفى ( أش57: 10)

ويوصف هنا اليهود بانهم تعبوا من السعى وراء الخطية ومن ذل الشيطان لهم ولكن لا يريدوا ان يتركوه فاحيانا يسعى الانسان فى طريق الشر ويخسر كل شئ ولكن لا ييأس ويظل يسعى فى طريق الشر فالشيطان يحمسنا ويعطينا لذة حتى نظل تحت سيطرة الخطية والشيطان

  • وممن خشيت وخفت حتى خنت وإياي لم تذكرى ( أش57: 11)

وهنا يخاطب اسرائيل ويقول لها ممن خفتى يا اسرئيل يا شعب الله خفتى من الهه لا تتكلم ولا تسمع ولا تتحرك حتى تخونينى  ولم تخافى منى انا الاله الحقيقى الذى املك مصيرك ولم تذكرينى ونسيتى كل ما فعلته من اجلك ويقول من يضع مخافة الله فى قلبه لا يقع فى الخطأ وان الله يرى الخطية ويسكت حتى نتراجع ونتوب ونحن نستغل طيبته ومحبته لينا وسكوته وصبره ونستمر فى طريق الخطية

ويقول ابونا داود هذه الاية تبكتنا لاننا نخاف من البشر اكثر من الله فنمشى فى طريق الشر ولا نذكر ربنا وما فعله من اجلنا

أنا أخبر ببرك وبأعمالك فلا تفيدك  ( أش57: 12)

وهنا يكلم شعب اسرائيل ويقول انه اعطاهم فرصة وانه اراد ان يتذكر لهم اعمالهم الجيدة ولكن لم يجد لهم شئ لانهم لم يحاولوا وان يفعلوا شئ من اجل الله

ويقول ابونا داود ان الشيطان يتامر على الانسان لينزعه منه الاشياء الجيدة ويزيد فيه الاشياء السيئة وعندما مقف امام الله لا يجد شئ جيد فينا لذلك يجب ان نصلى ونصوم ونصرخ ونتوب لربنا لكى نصد الشيطان بعيد عنا

  • إذ تصرخين فلينقذك جموعك ولكن الريح تحملهم كلهم ( أش57: 13)

ويقصد هنا ان عندما يرفع الله يده عن النفس التى تعيش فى الخطية فتصرخ هذه النفس ولا تجد احد يقف معها ولا يتبقى احد ولكن الذين يتوكلون على ربنا ويرجعون ويتوبوا تصبح حياته فيه بركة وخير ويكون له نصيب فى السماء

  • ويقول: أعدوا أعدوا هيئوا الطريق ارفعوا المعثرة من طريق شعبى ( أش57: 14)

ويقصد هنا ان الذى يتوب ويرجع لربنا يكتشف ان ربنا طيب وحنين ويبدء يمهد للذين بعده لكى يتوبوا ويرجعوا الى الله ويطلب ربنا من المعلمين ان يرفعوا المعثرة وهى الاشياء التى تبعدنا عن الرب ويسهلوا الطريق ويتركوا الشعب يدخل فى طريق ربنا

  • يختتم ابونا داود باية "يدخل السلام يستريحون في مضاجعهم"
(Visited 181 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.