لا يسرق احد فرحكم منكم – ابونا فيلوباتير نبيه فى كنيسة و شعب ـ 30.4.2017 – 🌠

video

kanesa-wa-sha3b

 

 

الفرق بين فرح العالم والفرح الروحي ك

ففرح العالك كما قال عنه ابونا فيلوباتير نبيه في كنيسه وشعب هو فرح مؤقت , ينتهي بانتهاء الحدث ,وهو ايضا فرح ينتهي بالظروف المعاكسه , ففرح العالم فرح لحظي ووقتي .

اما فرح الروحي :

فهو فرح الرب فرح ثابت دائم لا يتاثر باي ظروف , ويقول عنه الرب يسوع " ولكن سأراكم فتفرح قلوبكم ولا يستطيع احد ان ينزع فرحكم منكم" , فهو فرح لا يعتمد علي امور ماديه , فملكوت الله ليست أكلا وشربا بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس .

معطلات الفرح الروحي :-

فكما قال ابونا فيلوباتير نبيه في كنيسه وشعب عن موضوع لا يسرق احد فرحكم منكم ان هناك ثلاثي مرعب يؤثر علي الفرح الروحي وهم :-

  • الهم والخوف والقلق :-

فنجد ان هناك من يبحث عن الهم ويحمله , وهناك من يخشي من الغد ويخشي علي ابنائه من بكره ,ولكن الرب يقول لنا انظروا الي طيور السماء انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الين خازن وابوكم السماوي يقوتها , الستم انتم افضل منها , فلماذا نحمل الهم ونخشي الغد ونقلق منه , فالرب يعلم احتياجاتنا الماديه والصحيه والنفسيه , ولكن اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم  .

  • الخطيه :

فمن اكثر معطلات الفرح كما قال ابونا فيلوباتير نبيه في كنيسه وشعب هي الخطيه وخصوصا الخطيه المحبوبه ,مثل المغلوب من الشهوه او المفلوب بالعصبيه والطبع الحاد , لذلك لا بد ان نجاهد للتخلص من هذه الخطيه ,وهذا يتم عن طريق التوبه والاعتراف , فالتوبه والاعتزار الذي يقدمه الانسان لله تجعل الانسان فرحا , والاعتراف يعيدنا الي حاله الفرح التي خرجنا بها في المعموديه .

  • محبه العالم :-

فمن يهتم بالعلم بزياده , سيفقد الفرح الذي بداخله ,فالعالم ملئ بالشر والخطيه , مثلما فعل لوط عندما اراد ان يصبح مثل ابراهيم لا تابع له ,وزاغت عينه علي الاراضي المليئه بالعشب والغني , فباع نفسه ومبادئه , ففقد فرحه .

(Visited 143 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.