الانبا رافائيل ولقاء خاص فى النور ـ و حالات تناول السيدات و قرارات المجمع المقدس الجديدة ـ 14.6.2017 – .0

L 000055

الانبا رافائيل ولقاء خاص فى النور

و حالات تناول السيدات

و قرارت المجمع المقدس الجديدة ـ 14.6.2017

 

 

 

(Visited 142 times, 1 visits today)

أترك تعليقك

شاهد أيضاً

Comment (1)

  1. تعليقاً على ما قاله أخيراً سكرتير مجمع الكنيسة فى الفيديو الخاص بقرارات المجمع الجديدة :-

    +++++ مع الأسف الشديد ، جاء اليوم الذى نرى فيه من كنا نظنهم رجال الكنيسة ، نراهم الآن وهم مشحونين بدافع هستيرى لتحطيم كل ما فى الكنيسة
    + حطموا طقس الميرون
    ومن يتفرج على صورهم أثناء عمل الميرون سيجدهم وكأنهم فى حفلة ضاحكة وليس فى محفل صلوات خاشعة
    + أقاموا أعداء الكنيسة أساقفةً ، وكانت النتيجة أن هذا الأسقف العدو الذى من عصابة المسكون يذهب إلى حفلة لتمجيد سيده المسكون فى إيطاليا ويهاجم الكنيسة القبطية بكلام حقير يدينه أشد الإدانة ، بل ويدين كل أفراد هذه العصابة التى أقامته
    + ذهبوا إلى الخلقيدونيين فى روسيا وإتفقوا معهم على نشر أفكارهم عندنا
    بل وتركوا رئيس الخلقيدونيين الروس يجول فى بعض الأديرة المشكوك فى ثباتها ، وبالطبع فى دير المسكون ذاته ، لكى يوزع الهبات ويستقطب النفوس المهزوزة
    + ثم كانت الطامة الكبرى فى عقد معاهدات مع روما يحطمون فيها الأرثوذكسية
    + ثم أعلنوا أنهم سيغيرون طقوس القداس
    + وهاهم يغيرون طقوس الكنيسة فى مجال التناول
    + ولا يعلم أحد ما هو منتهى خطتهم الغير معلنة

    +++++ النشاط الجنسى الطبيعى –فى غير الخطية- للجنسين : ليس نجاسة ، ولكنه إفطار وعدم إحتراس ويمنع التناول بلا شك ، واللعب على وتر إجتذاب تشجيع المرأة ، هو إسلوب سياسى بغيض..

    +++++ ونتساءل: لماذا لم يعلنوا هذه الأفكار ولا مرة واحدة فى زمان البابا شنوده!!
    لماذا تكتموا على هذه الأفكار طوال عشرات السنين ، وهم فيها أساقفة!!
    + وهى ليست فكرة واحدة ، بل سيل جارف من الأفكار التى تريد تغيير الكنيسة ، أو بالحقيقة قلب الكنيسة رأساً على عقب!!
    + لماذا أخفوا كلامهم -لو كان حقاً مفيداً- طوال عشرات السنين فى عهد البابا شنوده ، وحرموا الكنيسة من أفكارهم الرائعة المنطقية العقلانية الروحانية!!
    + لماذا هذ الظهور المفاجئ كالسيل العارم الذى يريد أن يجرف الكنيسة ويحطم كل مافيها ، وكأنهم كانوا قد إختزنوه لهذه اللحظة!!
    + ولماذا لم يكشفوا عنها أثناء الإنتخابات البابوية حتى يعرف الشعب مكنونات نفوس الذين سينتخبهم!!
    لماذ أخفوها ، لماذا خدعونا وقالوا أنهم تلاميذ البابا كيرلس والبابا شنوده ، وها هم يريدون تغيير كل ما تسلموه من هاذين القديسين!! هل تمسكنوا حتى يتمكنوا!!
    هل هؤلاء مستقيمو الرأى والعقيدة حقاً !!!
    هل هؤلاء ناس دوغرى!!
    أم ماذا !!!!!!

    ++++ وبخصوص سؤال مقدمة هذا البرنامج عن سبب عدم إعلانه عن سبب الإإختلاف بين ما أعلنوه هم عن القرار المشترك ، وبين ما نشره الكاثوليك فى مصر وفى روما معاً وفوراً ، فهو سؤال منطقى جداً ، وجاء رداً على هذه القصة الخيالية.
    + فالملاحظ أنه جاء للحلقة مشتعلاً حماساً قائلاً أنه يجب أن يعلن ما حدث فعلاً ، بتصميم شديد ، فلما ذكر هذه القصة الأغرب من الخيال ، بأن روما وبطرك الكاثوليك فى مصر كانوا جهلاء بما إتفقوا هم عليه –فى اللحظة الأخيرة وفى نصف الليل وكأن ذلك يمنع الإتصالات- مع سكرتارية رئيس الفاتيكان ، على تغيير عبارة “إتفقنا” إلى عبارة “نسعى”.
    + فلما سألته المقدمة : ولماذا لم تعلنوا ذلك للشعب منذ أول يوم ، وتركتم الشعب فى هذا الإضطراب العظيم ، فإنه لم يعطى جواباً نهائياً !
    + فكررت المقدمة السؤال بإلحاح…….. وأخيراً ، وبهدوء شديد جداً قال: آسف !
    + وهكذا فإنه أيضاً لم يعطى جواباً عن السؤال! لا جواباً شافياً ولا حتى جواباً ممرضاً!! فكلمة آسف لا تُعتبر جواباً نهائياً ، بل يمكن أن تُقال فى الأمور الشخصية ، والتافهة فقط ، كان تدوس على قدم شخص بدون قصد.
    يعنى -بفرض أن هذه القصة حقيقية وهو أمر مستبعد جداً- فهل يذبحون الشعب ، ثم يقولون بهدوء شديد: sorry
    هل هكذا الشعب لا يسوى عندهم شيئاً!!

    ++++

    ++++ وبخصوص قوله بأنهم لم يكشفوا عن النسخة الأصلية الممضاة ، لأنهم زعلوا علشان ما يصحش إن حد يسألهم عنها!!
    فهل هذا الكلام يمكن أن يصدر من أى شخص على أى مستوى من أى نوع!!
    ++ بل إنه كان من الواجب تقديم الوثيقة الممضاة منذ البداية وقبل مطالبة أى أحد بها!! فهذا هو التصرف الطبيعى من الأشخاص الطبيعيين!! أما الورقة المسودة أو الدشت فلا تصلح إلاَّ كورقة دشت!!
    + وبفرض أن هذا الكلام صحيح ، بفرض! فهل كان من المفروض أن يعاندوا الشعب المكلوم!!!
    إن كان مجرد إظهار الوثيقة التى بين أيديهم يحل أزمة يعيشها الشعب وتسبب له عثرات كبيرة جداً ، هل يصح أن يكون رد فعلهم هو العناد وتخبئتها!! هل هذا كلام يقوله عاقل أو يقبله عاقل ، أم هو مجرد إستخفاف بالعقول!!
    ++ أما تباهيه بأنهم سيطروا على الأكثرية فى هذا المجمع ، فليعلم أنه بذلك يهدم الأمة كلها ، وأن الغضب الإلهى لن يتركهم ينفذون مخططهم
    فإن الذى نجى مصر من عصابة الإخوان بعدما إستحكمت وظنت أنها ستدوم ، هو نفسه قادر أن ينجيها من هذه أيضاً.

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.